Подпись: القرضاوي ............وسوء العاقبة

ماجد لفته
rm_refugee@yahoo.com

 

الحوار المفتوح العدد 444: 30.09.2008

 


   كثيرا ماتتلون حياة المسلمين فمنهم من تكون حياته كلها بعيدة عن الالتزامات الشرعية ولكنها تحفل بالقيم الانسانية ومنهم من تكون حياته منذ بدايتها التزام شرعي وبعيدة عن ما يخالف الشرع وينهيها بحسن عاقبة ومنهم من يبدأها بمخالفة الشرع ولكنهم يتوبون الى الله وتكون لهم حسن العاقبة ومنهم من يبدأها بسوء وينهيها بسوء عاقبة والاساءة هنا مختلفة فقاتل النفس البشرية اكبر اثما من شارب الخمر او صاحب الميسر لان الثاني لايضر الا نفسه او عائلته اما قاتل النفس فأنه قاتل لكل الناس.

سردت هذه المقدمة لأابين الى اي فئة ينتمي القرضاوي بين هذه الفئات .فالمتتبع لحياة هذا الرجل يجد بأنه بدأها بسوء بداية فبعد ان دخل السجن مع الاخوان المسلمين ايام عبد الناصر تم اطلاق سراحه بقدرة قادر والذي تبين فيما بعد بأنه جند للعمل مع المخابرات المصرية وبعد ان تم اختياره بدقة للعب دور العميل والواشي بأخوته فكلف بمهمة مخابراتية وهي تعقب الاخوان الهاربين الى قطر بعد فشل محاولة الاغتيال لعبد الناصر وهناك وشى ايضا بالاخوان عند المخابرات السعودية بحجة تسترهم بالعمرة والحج للمجئ الى المملكة .واعتقد ان خير من بين هذا التأريخ هو السيد اسامة فوزي في مقاله على الرابط التالي(http://www.arabtimes.com/2008/13.html ) وصل الرجل الى قطر وهناك بدا ضغطا من نوع اخر رقص له القرضاوي طربا وهو الاغراء المادي من شيوخ البترودولار فلعب دور الواعظ البلاطي ومفتيا جاهز الفتوى اذا كانت بخدمة السلطان. ولكن هل بقي دور هذا الرجل عند خدمة الشيوخ ؟ لابالتأكيد

اذكر في صيف 1979 يوم طلب منا ان نقوم ببناء دور للفلاحين المصريين القادمين للعراق وكنا في العطلة الصيفية في المرحلة الجامعية في منطقة نائية عن بغداد وعندما شرعنا بالبناء لم يمضي اسبوع حتى يوم غصت السرادق بالحمايات والعسكر وتبين ان المقبور صدام حسين جاء للالتقاء بالمشاركين ولالقاء محاضرة ولم نعرف ماهية المحاضرة وتبين فيما بعد انها تدور حول معركة القادسية واثناء حديثه كان يؤكد بأنها جرت بين العرب والفرس ( وفي حقيقة الامر انها بين المسلمين وجيش كسرى) ولم نفهم بوقتها السبب لالقاء هذه المحاضرة عن معركة القادسية وبعد سنة من هذه المحاضرة قام الجيش العراقي بغزو ايران وتحديدا 22.09.1980 ووقتها فهمنا لماذا القيت هذه المحاضرة وغيرها من المحاضرات للحزبيين وفي المدارس وتبين انها تهيئة الاجواء للحرب حيث صدرت الاوامر من الادارة الامريكية بغزو ايران من قبل صدام واسقاط الثورة الاسلامية بعد سنة من قيامها بعد ان كانت ايران شرطيا بالمنطقة وقاعدة مخابرتية لامريكا وصدرت الاوامر لدول الخليج لتهيئة اجواء الحرب فواحدة جندت امكاناتها المادية والاخرى المادية والاعلامية واخرى دعمت ألة الحرب الصدامية بالقروض والمساعدات وتحت يافطة حماية البوابة الشرقية للامة العربية ومضت الحرب وكان مقررا لها اشهر وبعدها ستسقط الثورة الاسلامية وتعود ايران كما كانت ويعود الشاه ولكنها اتت بما لاتشتهي سفن المدافعين عن البوابة الشرقية وخاب ظنهم وظن الادارة الامريكية معهم .واليوم يعيد التأريخ نفسه فامريكا نفسها عادت لتلعب من جديد بعد ان افشل المقاومون اللبنانيون مشروع الشرق الاوسط الجديد عادت ولتهيأ الاجواء واوعزت منذ فترة الى تابعيها في المنطقة لتسميم الاجواء ضد ايران وهذه المرة عن طريق التشيع لتحول النزاع بينها وبين ايران من نزاع سياسي بين دولتين الى نزاع مذهبي بين الشيعة والسنة مثلما فعلوها بالسابق بعد ان حولوا الحرب بين المسلمين وجيش كسرى الى نزاع قومي بين العرب والفرس وتكون هي المستفيدة من هذا فأوعزت لملك الاردن بأطلاق تصريحه الهلال الشيعي والى حسني مبارك وتصريحه بوصف الشيعة بأنهم طابور خامس بأوطانهم وهذا كله مقصود لانه مبرمج من قبل الامريكيين وبعدها خرجت صيحات هنا وهناك تذكر بالنزاع المذهبي بين الشيعة والسنة واخرها فلم اعدام فرعون . وثارت ثائرتهم عندما لم يحسب الامريكان انفسهم بأن الشيعة سيكون لهم دور بالعراق بعد سقوط الطاغية ,فكان لابد من تهيئة الاجواء من جديد لدق طبول الحرب وهذه المرة من باب الفتنة المذهبية وتهويل التشيع على انه مارد خرج من قمقمه وسيحسق اهل السنة فوجدت امريكا ان عليها ان تبحث عن شخصية تؤدي هذه المهمة قلم تجد غير القرضاوي كيف لا وهو المفتي المقرب من شيوخ البترودولار فصدرت له الاوامر من امبراطورية موزة لتسميم الاجواء وتهيئتها للقادم فخرج علينا مفتي الفتاوى الجاهزة بهجوم لايعرف له تبرير وبتهم لايعرف لها اساس من الصحة مدعيا بأن المد الشيعي قد دخل الى قلعة اهل السنة وبدأ بتهشيمها وان ايران جندت كل امكاناتها واموالها لهذا الغرض ( ونسي القرضاوي ان السعودية لوحدها عندها من الامكانات المادية اكثر بكثير من ايران) وهول الامر والمسألة لكل سياسي واع لاتعدوا كونها العوبة سياسية ليس للدين او المذهب من شئ فلا هناك امكانات مادية هائلة خصصت للتشيع ولادعاة بهذا المستوى وليس هناك اعداد كما صورت من اهل السنة تشيعوا يمكن ان يكون افرادا هنا وهناك تحولوا وهذا امر طبيعي حتى في العراق يتحول الشيعي الى سني وبالعكس وليس هناك من مشكلة بهذا الامر .

ولكن المسألة لابد من وجود بوق يؤجج للصراع القادم بين ايران وامريكا وكان القرضاوي خير من يؤدي هذه المهمة .

فنعم البداية ما بدأت يا قرضاوي عندما عملت جاسوسا على اخوتك وعميلا لمخابرات أل سعود وبعدها واعظا للبلاط الموزوي ومفتيا بفتاوى جاهزة لاصحاب السلطة الى نعم العاقبة وانت مجند لخدمة شيوخ البترودولار وامريكا .



 

 
 
Translation of the English Language  

ترجمة للغة الانكليزية

    

اراء وتعليقات على الموضوع

http://opendialog.ourtoolbar.com/contact/

Перевод на русский язык

الترجمة للغة الروسية      

 
 

لاشتراك في تقييم

 هذاالموضوع
تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه، وتستخدم من اجل الاحصاء
 

عدد الزيارات  في الحوار المفتوح 2008 حتى نهاية اب : 328290


عدد الصفحات المقروءة:  80008

 

سيء

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

جيد جدا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

100%

نتيجة التصوت 100%                                                    عدد المشاركين:1