Подпись:  التجمّع القومي الموسـّخ   

 

نضال نعيسة
sami3x2000@yahoo.com
 


الحوار المفتوح العدد 337: 03.05.2008

 


 
لم تخل الرسالة الإليكترونية التي تم تناقلها أمس وعبر الشبكة العنكبوتية، وتناولتنا بشكل شخصي، من كلمات بذيئة وسباب وشتائم وعبارات نابية تعكس شخصية ومستوى ونوعية مرسليها، ونترفع نحن عن ذكرها في هذا المقام الرفيع، والتي كانت قد وزعتها أوساط معروفة، ومقربة من التجمع القومي الموسخ، وقيادته الأوسخ، والتي تميزت تاريخياَ بالغدر والخيانة والطعن بكل دم بارد بالجميع، والتقلب والتنصل من العهود والذمم والمواثيق. وتسجل ضدهم مئات من القضايا القانونية والإنسانية التي تعكس وحشيتهم ودمويتهم ولا مبالاتهم بحياة وأرزاق ومصير الناس ولقمة عيشهم وعيش أطفالهم، وعدم وفائهم بالتزاماتهم ومهما كانت صغيرة. وهناك أكوام من القصص المثيرة في هذا الصدد، يعرفها ويرويها كثيرون داخل سوريا وخارجها، بكل حزن وأسى وتنديد. والعذر كل العذر من القارئ الكريم، أن نستخدم لفظة التوسخ، فهي ليست من مبادئنا وأخلاقنا التي تربينا عليها، ولكننا وبكل صدق واعتذار شديد، فلم نجد كلمة ألطف، وأكثر دبلوماسية ونظافة ولباقة وأدباً منها في هذا السياق، وتعبر عن واقع الحال بكثير من الاختزال والتضييق. فهم أينما ذهبوا، وحيثما حلـّوا يوسخون ويلوثون وتتلطخ أياديهم بألم وعذابات وقهر ودم الناس والأبرياء. لقد وسخوا في سوريا، ووسخوا في إسبانيا، وفاحت روائح الدعارة والجنس والسلاح والآثار والمخدرات هناك وجلبت لهم المليارات من المال السحت الحرام الذي يتلذذون به اليوم ويوزعون فتاته الحرام الملوث على أيتامهم القومجيين الصغار الجائعين. وتطاردهم جيوش جرارة من المطالبين والقضايا القانونية والحقوقية. وها هم اليوم في لندن يتابعون نفس التاريخ الأسود الملوث اللعين الذي لا يحيدون عنه البتة، فهو في دمهم ومجبولون عليه، ووصلوا أرذل العمر، وشابوا عليه، والحمد لله، وما زالوا أوفياء له، وحريصين عليه.

وتلك الرسالة التي تم توزيعها لا تندرج إلا في نطاق تعمد الإساءة وتشويه لسمعة بعض النشطاء السوريين الوطنيين الذين التزموا جانب الوطن والشعب، وتصدوا بكل شجاعة للأعداء ونذروا قلمهم ووضعوا تجاربهم في خدمة قضايا وطنهم وشعبهم السوري، ولم ولن ينخرطوا في اية مشاريع إقليمية ودولية معروفة للانقضاض على الوطن السوري وتصفية آخر جيوب المقاومة والممانعة الشريفة في المنطقة. فقد وقفنا بكل حزم وقوة ضد التحالفات المشبوهة للمافيات السورية وباروناتها المرعبة وأحلامها وتصوراتها السلطوية المريضة، والتي لم تكتف بكل ما سجلته من فساد وخراب ودمار في الجسد السوري، وعريناها وفضحناها على الملأ برغم التهديدات الكثيرة التي وصلتنا وتصلنا وكانت هذه الرسالة آخر حلقات سلسلتها التي نعلم أنها ستطول ما دمنا على مواقفنا التي لا تشوبها شائبة، ولا نخجل منها. وللعلم، فقد جرى اتصال قبل حوالي الأسبوعين من قبل أحد أعوان قائد التجمع الموسخ المدعو (محمد. د)، فيه تهديد صريح وعلني بالقتل، وعارضاً مبلغاً مالياً قدره خمسة آلاف دولار أمريكي، مقابل التوقف عن نشر المقالات التي تفضح سيرة هذا التجمع الموسخ ومؤامرته وارتباطاته ضد سوريا. وطالباً مقابل ذلك، نشر بيان مضاد من قبلي أبرئ فيه التجمع الموسخ، وقائده الأوسخ، مما كتبته سابقاً، وهذا لن يحصل ودونه حبل الوريد، فنحن لم نكن يوماً معروضين للبيع والشراء من قبل أحد. وهذا الاتصال من هاتف معلوم في فرنسا وهو موجود في أرشيف الاتصالات السورية ويمكن تقديمه لأية هيئة قضائية للتأكد والتحقق منه حين اللزوم.

فقد كان لوقفتنا التي كشفت وفضحت مخططاتهم تأثيراً قوياً وبالغاً عليهم ما حدا بالبعض، وكالعادة، لاختلاق ما يليق بهم وبثقافتهم، ولكنه لن يستطيع أن ينال منا البتة. وبالنسبة للرسالة الإليكترونية التي نسبت لنا، فمن السهل جداً تزوير هكذا رسائل. وهذا أمر بديهي ومعروف لمهندسي وخبراء الكومبيوتر بأن يتم الدخول لأي بريد من خلال خبراء بالنت وإرسال رسائل من أي بريد مستهدف، أو تلفيق وفبركة رسالة بسم أي شخص. وليس مستبعداً أن "يستأجر" التجمع أي أجير رخيص ليقوم بهذا الفعل الأرخص. وهذا أمر تم ضبطه مراراً من قبلنا، وحصل مع كثيرين غيرنا من النشطاء والكتاب من قبل، وأمر لا يحتاج إلى كثير من التوقف عنده. كما أن الرسائل الإليكترونية والتسجيلات الصوتية المدبلجة بأصوات أشخاص والتي من الممكن أن تتعرض للقصقصة والدبلجة، ( ولكي لا يكون هناك أي تناقض مع ما جاء أعلاه لا ينطبق هذا على مكالمة هاتفية من هاتف ثابت معروف مصدرها وصاحبها ورقم هاتفها ومتي ومن وأين تم استلامها ويمكن طلبها من هيئة مختصة بشكل رسمي وقانوني)، وحتى الأفلام لا يأخذ بها القضاء العادل لأنه يمكن اللعب بها، ودبلجتها وقصقصتها وتزويرها، وشخصياً اطلعت، ولمجرد الاطلاع المهني والصحفي فنحن أسمى من كل ذلك، على فيلم إباحي خاص عجيب ومركب يصور رئيساً أمريكياً وبصوته الحقيقي ولا يمكن حتى لأي قاض مغفل، ومبتدئ أن يأخذ به كقرينة قانونية.

وعلى كل حال ففي الرسالة اعتراف ضمني، من قبل مفبركها واسمه النكرة الغريب المجهول، بوجود مبالغ مالية لي بذمة التجمع وقائده، وذلك كرواتب وأتعاب لقاء عملي المهني والإعلامي، وليس السياسي، الناجح الذي كان مبهراً وبشهادة كثيرين ومخضرمين وفنيين داخل القناة وفي صفوف المشاهدين والزملاء الذي تابعوا البرنامج ومنهم إعلاميون كبار أسروا لي بهذا الشيء بشكل شخصي، ما حدا بالثعبان الأقرع العجوز المغربي القومجي المستعرب للتأليب علي عند صاحبه القائد القومجي الكبير، ولا يهمني هذا الأمر كثيراً، ومبروك عليهم هذا السلوك القومي، وكان من الممكن التصدي له، والإتيان بمثله، لو أن الأخلاقي والقيم التي نشأناعليها تسمح به. وفي عملي الذي قمت به وبالمجان لمدة ثلاثة أشهر في لندن، كنت أصرف فيه من حسابي الشخصي ومما ادخرته في عملي بالخليج، حتى وصلت حدود الإفلاس، ما أجبرني على ترك العمل ومغادرة العاصمة البريطانية لندن إلى مصر، وهذه قصة أخرى سنتناولها في حلقة قريبة، وكيف تم النصب واللف والدوران والاحتيال ونكران "الحنة وأثرها" كما يقول المثل، حتى بقيمة التذكرة إلى مصر ودفعتها أيضاً من جيبي الشخصي ومن حساب لقمة أطفالي الصغار. وأما الزعم بالطرد من العمل بسبب سوء السلوك، فلا أعتقد أن التجمع المحترم، وقناته الملهمة، من الغباء والجهل وعدم الحكمة والتبصر بأن تتعاقد مع رجل معروف كسيء للسلوك والسمعة لكي يتصدر شاشتها، ويقدم برنامجها السياسي الأثير، وتطلب منه الحضور إلى لندن للعمل معها دون أن يكون لديه أية فكرة عن تاريخ وسمعة وسلوك هذا الشخص الذي ستتعامل معه وتقدم اسمه بكل فخر واعتزاز على شاشتها. وأصحاب السلوك السيء هم "الأساتذة" الذين تم طردهم وإخراجهم بمجرد دخولهم قاعة أحد المؤتمرات السورية مما هدد بنسف المؤتمر، وتشنج المؤتمرين، لوجود هذا "الأستاذ" الصغير في قاعة فيها معارضون وكتاب وأصحاب رأي معروفون، ولا يقبلون وجوده معهم في نفس القاعة، وحتى اليوم لم يدعوا ولا يسمح لهم بحضور أي مؤتمر سوري بسبب سلوكهم الوسخ وسمعتهم المرعبة، والأوسخ.

ثم وللعلم، وهذا زائد عن الحاجة، لا أعتقد أن وزارات ومؤسسات تربوية وثقافية كبيرة رسمية وحكومية في الخليج تقوم بالتعاقد، وبناء على معايير علمية وشخصية مميزة صارمة وعالية، مع أشخاص سيئين وسمعتهم لا تليق وتاريخهم أسود، ولمدة أثنا عشر عاماً، يقضونها بشهادات شكر وتقدير موثقة، وبكل إخلاص وتفان ونجاح ودون أية حادثة تذكر وتعكر مسيرة العمل اليومي، وهذا مسجل ومعروف لدى كل الزملاء في سوريا والخليج. ولدى هذا الشخص (سيء السلوك والسمعة) كتب شكر وإخلاء طرف وشهادات خبرة موثقة ومذيلة بأسماء وزراء خليجيين، ومستعدون نحن لإرسالها لمن يطلبها على بريده الشخصي للتحقق من كل كلمة نقولها، فمصداقيتنا العالية هي ثروتنا التي لا نفرط بها. شخص قارب من عقده الخامس وليس في سجله العدلي أو السياسي أو السلوكي أو الشخصي ما يهين وما يشين، ولا حتى مجرد مخالفة مرورية خلال عمره المديد في داخل سورية وخارجها. شخص ملتزم خلقياً وأسروياً ووطنياً ويعيل عائلة مؤلفة من ستة أشخاص متفوقين دراسياً، وملتزمين خلقياً، وذوي سمعة عطرة وطيبة في المحيط، وفي كل مكان سكنوا فيه. ثم أليس من السخف العار على قناة محترمة كـ سي إن إن العرب أن تتوسل التعاقد مع أشخاص مشبوهين وسيئي السمعة ومشبوهين؟ وأخيراً، وفوق ذلك كله، كيف يتسنى لرجل سيء السلوك والسمعة أن يخدع ويجتمع مع قائد التجمع ويحظى منه باستقبال حافل ودافئ ولمدة ثماني ساعات في أفخم فنادق لندن، وعلى مدى يومين متتاليين؟ أليس في ذاك الزعم والقول إساءة كبيرة ومقصودة لقائد التجمع بالذات وليس لأي كان؟ ألا لا نامت أعين القومجيين الجبناء ؟

لكن وباعتقادي الشخصي، وبعد الدراسة والتحليل والتدقيق والتمحيص، تبين لي أن معهم الحق. فشخص بهذه الصفات والخصال، ومن هذا القبيل لا يمكن بالطبع أن يماشي طبيعة، ويتلاءم مع، أو يحوز على احترام وإعجاب مافيوزيين كبار وتجار أسلحة وجنس ومخدرات وآثار معروفين على مستوى عالمي، (ولنا، بالمناسبة، دراسة، ووقفة مطولة مع هذا الملف الذي سنكشفه بمفاجآت لا تخطر على بال أحد من القومجيين). وأما بالنسبة لقضية تجارة السلاح، فإن قضية رجل السوري الآخر المعروف (م. ق)، الموقوف، حالياً في إسبانيا (وهو من الأصدقاء المقربين من الزعامات القومجية)، وتطالب الولايات المتحدة بتسليمه إليها فوراً، فهي تزكم الأنوف، وستجعل الكثير من الرؤوس القومجية الكبيرة تتطاير، وتصبح مطلوبة وملاحقة من الإنتربول الدولي، وليس ببعيد ذاك اليوم الذي ستجدونها، أمام العدالة والقضاء الدولية. وأما المخدرات فيكفي لأي مبتدئ بالنت أن يقوم بعملية بحث غوغلية ليطلع على أهوال وبشاعات وفظاعات هذا الملف الخطير الذي راكم كثيرون من خلاله ثروات أسطورية وخرافية، يوظفونها اليوم للتآمر، والعدوان، واحتلال سوريا من قبل أمريكا وأدواتها في المنطقة. ملفات كثيرة نعمل على تجميعها وترتيبها واحداً تلو الآخر، وسنضعها بتصرف الجمهور والجهات القانونية المختصة. ملفات لا يتوقعها، وستفاجئ القومجيين المستعربين وتصيبهم في مقتل وتكشفهم، على حقيقتهم العارية المجردة أمام الرأي العام والمحلي وتبطل جعجعتهم وكذبهم وزيفهم وزعيقهم الفضائي والإليكتروني الكئيب.

وأما أسطوانة العمالة للمخابرات السورية التي يشهرها البعض في وجه الوطنيين السوريين الشرفاء الذين لم ينخرطوا في مشاريع الاحتلال والشرق أوسطية، فنرجو، كما قلنا سابقاً، أن تثبت علينا، دائماً، تهمة العمالة للوطن السوري. وأن يتم التشهير بنا على هذا الأساس وذكره في كل محفل إن أمكن، فهذا شرف ووسام نعتز ونفتخر به. والعيش في سورية الصمود والممانعة اليوم مع الشرفاء والوطنيين السوريين الحقيقيين ذوي التاريخ النظيف غير الملطخ لا بالفساد ولا بالدماء، هو موقف بحد ذاته، وليس بتهمة أو عار. ونحن مع أهلنا وشعبنا الطيب الأبي ونعاني ما نعانيه، ولكن نأبى أن نتلقى مساعدة وأموالاً مشبوهة من هنا وهناك، أومن المعاهد الصهيونية كأسـ.... وغيره، أو نتعيش، كما يفعل بعض القومجيين واليسارويين، من كتابات تطعن في الوطن السوري وتصمت على جرائم وموبقات في المحيط الإقليمي. ونرفض، في ذات الوقت، أن نعيش على حساب دافع الضرائب الأوروبي كما يفعل عتاة "الأحرار والمناضلين" ومعارضين آخر زمان اليوم ويتسكعون بتلك الأموال في مواخير وحانات أوروبا. والعار كل العار على من فر هارباً من بلده واعتمد خيار الخلاص الشخصي والأناني، ويزاود على الآخرين رجولات وبطولات وعنتريات. وللعلم، أيضاً وأيضاً، فإنه من أبسط الخيارات بالنسبة لنا طلب اللجوء والإقامة في أي بلد أوروبي بناء على مواقفنا الحقوقية والفكرية من الإرهاب الدولي ومناصرتنا لقضايا المضطهدين، والمرأة الأقليات والتهديدات التي وصلتنا من القاعدة وغيرها من منظمات الإرهاب الديني والتي نشرت في كافة وسائل الإعلام العربية معروفة ويتذكرها كثيرون. وللعلم أيضاً، هناك، الآن، غير دعوة، ولغير بلد أوروبي وأمريكي وتحت اليد، ولكننا نتلكأ بها، ونضعها في ذيل اهتماماتنا وأولوياتنا في هذا الظرف الوطني العصيب. ولن يرعبنا أي تهديد، أو يثنينا أي وعيد.

هذا هو نذر يسير من مآثر وسيرة وتاريخ التجمع القومي الموسخ، وزمرته الدموية الأوسخ، التي لم تجد للرد على فضائحها، ويا للإشفاق، سوى تزوير رسالة إليكترونية، فيها الكثير من الإدانة والاعتراف بحقوق وذمم مالية وإدارية ووظيفية لنا تجاههم حملها، دون قصد وعلم، نص الرسالة بشكل صريح، أكثر مما حمل أي شيء آخر و لن يكون لرسالة هزيلة قدرة على التشهير والتشويه بمن له تاريخ ناصع ونظيف وموقف وطني نعتقد أنه صادق وشريف. وشكرا لهم من القلب على هذا الصنيع الجميل والاعتراف الصريح. وآه كم يثيرون العطف، ويستدرون الشفقة، وكم هم صغار ومساكين؟

وآخر الكلام، ما العمل مع من لا عهد لهم ولا ذمة ولا ضمير، ولا تهمهم السمعة ولا مشاعر ورأي الآخرين، وليس لديهم أي احترام لأية كلمة أو التزامات ومواثيق؟

 تعليق محمد كوحلال : كاتب وباحث علماني - مغرب

لا شك ان كتاباتك الجريئة احدتت قرصة عنيفة في مؤخرة الزنابق او ربما عضة على خدود الكلاب و الصعاليك الضالة حسب ما قراة لك من مواضيع شيقة تادك لي ما مدى و طنيتك و دالك وساك فخر لك و منبع شرف ان تخدم بلدك سوريا .........قافلتك تسير يا نظال...دع عنك الكلاب انها تنبح .لا شيء تعلرفه غير النباح.
مع تحياتي يا سيد المناضلين
اخوك محمد كوحلال // المغرب

      
 

 
 
 
Translation of the English Language  

ترجمة للغة الانكليزية

الحوار المفتوح مكتبة تضال نعيسة   

    

اراء وتعليقات على الموضوع

http://opendialog.ourtoolbar.com/contact/

Перевод на русский язык

 الترجمة للغة الروسية     

 
 

للاشتراك في تقييم

 هذاالموضوع
تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه، وتستخدم من اجل الاحصاء
 

عدد الزيارات  في الحوار المفتوح 2008 حتى نهاية نيسان: 169671
عدد الصفحات المقروءة:  33528

 

سيء

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

جيد جدا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

100%

نتيجة التصوت 100%                                                    عدد المشاركين:1