الادارة الامريكية وخيارات الانظمة العربية المجاورة للعراق |
خالد سليمان
القرعان
الحوار
المفتوح
العدد11: 26/1/2007
لعبت
الأنظمة
العربية
المجاورة،
دورا كبيرا في
إسقاط نظام
البعث السابق
لدولة
العراق؛ من
خلال
مخابراتها
الحليفة
لأجهزة
المخابرات
الأمريكية
والبريطانية
؛ وهكذا كانت
قد مثلت
الأدوار
الإستراتيجية
لتوسعات
ومخططات
الدولة
العبرية
باعتبارها
أنظمة تحالف
مباشرة ، ونظم
تتباين
بوجودها
ووجود الدولة
العبرانية .
يشير
مدلول ( التآمر
) ، إلى معايير
أمنية ،
وإستراتيجية
، تتداخل مكوناتها
الإقليمية ،
كدول مجاورة
لدولة العراق
وحجمه ؛ سواء
أكان النظام
الحاكم نظاما
بعثيا ، أو
طائفيا
إسلاميا ، أو
حتى لو كان
علمانيا
ديمقراطيا ،
يعود للدولة
العبرية
أوالامريكية
، حيث المعايير
الأمنية التي
تعتمدها
النظم
المحيطة
بدولة العراق
، تصب أخيرا
في الاتجاهات
الأحادية ، والتي
تعتمدها
الإدارة
الأمريكية
وطموحات الدولة
العبرية .
خلخلة
الأمن البشري
على ارض
العراق
إستراتيجية
معتمدة لدى
دوائر الأمن
العربية
المحيطة ،
ويمكن لهذه
النظم
وكعادتها اعتماد
أساليب
التضليل
والزيف في
توجهاتها وسياساتها
الأمنية ،
وذلك من خلال
مستشاريها داخل
الإدارة
الأمريكية ؛
ومجددا اتبعت
هذه النظم : العقائدية
والدينية
والعرقية ،
كاتجاهات
ورهانات رابحة
لدى الإدارة
الأمريكية من
اجل أن تمؤسس
فعليا أمنها
ونظمها على
غرار التوجهات
الأمريكية ،
وذلك بعد
مساهمتها في
تفعيل الرؤى
الطائفية على
ارض العراق ،
حيث وجوده آمنا
مستقرا ( العراق
) ، فيمكن له أن
يعمل على عزل
هذه الأنظمة
من قبل
الإدارة
الأمريكية ،
ويمكن له أن يهدد
وجود هذه
العروش
المتهرئة
والذي عفى
عليها
التاريخ
العربي ، حيث
يمكن أيضا
للإدارة
الأمريكية أن
تزيل وجود هذه
الأنظمة
ذاتيا بعد
الاستغناء عن
خدماتها البالية
والتي لم يعد
لها وجود أمام
وجود لدولة العراقية
الحديثة .
وإذا
ما تتبعنا
جيدا
استراتيجيات
الأمن القومي
الأمريكي ،
فسوف تظهر
الدول
المحيطة
بالعراق ،
دولا تعود
بأسبابها
ووجودها ، قد
تصدرت ما يسمى
بالإرهاب
والسلفية ،
وذلك لسوء
إداراتها
السياسية
والأمنية
والتنموية
وما يشوبها من
تفعيل
للاضطهاد والاستبداد
بين شعوبها ، بل
وبين الشعوب
العربية
والإسلامية . كذلك
فإذا استذكر
الأمريكان واستذكر
الغرب إحلال ،
بل وبدايات
التوجه نحو تفعيل
الفتنة
والطائفية
على ارض
العراق ، لوجدت
الإدارات
الغربية أن
أعلام
الأنظمة العربية
المحيطة ، هو
الأساس حصرا
في تنظيم
وتبجيل
وتصعيد الفتن .
المصلحة
الأمنية
العليا للنظم
المحيطة بدولة
العراق
الحديث ، هو
البقاء على
النظام
العراقي في
ميزان التغير
والتداول إن
أمكن ؛ وذلك
من خلال الدفع
بالإدارة الأمريكية
البقاء على
غموض
سياساتها
الأمنية والإستراتيجية
في الشرق
الأوسط
والخليج