اسرائيل
والعرب
واليات
الفساد
|
ايمان كمال
الحوار
المفتوح
العدد11: 26/1/2007
رغم
اتفاقنا على
ان اسرائيل
دوله لا تحترم
قرارت مجلس
الامن ولا
الاتفاقيات
الدوليه ولكن
سؤال ما يطرح
نفسه هل تمتلك
اسرائيل
ديمقراطيه
واليه محاسبه لا
نمتلك حتى ولو
جزء بسيط منها
فى وطننا العربى
فرغم الغرق
الاسرائيلى
فى الفساد الا
ان لديها
القدره
لمحاكمه اى فرد
فيها مهما كان
منصبه فليس
هناك احد فوق
القانون
تهم
وفضائح ضد
الحكومه
فقد
تم تقديم
الرئيس
الاسرئيلى
كاتساف للتحقيق
بتهمه التحرش
الجنسى وفرض
علاقه جنسيه على
سكرتيرته
وكذلك فضيحه
شارون وابنه
والقضيه
المثاره
ضدهما بسبب
قضايا الرشوه
والفساد
وايضا تقديم
وزير العدل
للمحاكمه
بتهم اخلاقيه
واتهام رئيس
لجنه
الخارجيه
والامن التابعه
للكنسيت
بالغش والقسم
الكاذب كل هذا
يكشف عن امران
الاول انتشار
الفساد ولكن
الفساد موجود
فى حكومات
معظم الدول
اما الامر
الاخر فهو محاسبه
اى فرد سواء
فى الحكومه او
غيرها فهم
يستطيعون
تعريه وفضح
المساوئ
والاخطاء من
رئيس الدوله
لاصغر فرد لكن
فى النظم العربيه
لا يتم محاكمه
الرؤساء الا
بعد وفاتهم
ولا يتم كشف لاخطاء
الوزراء الا
بعد خروجهم من
الوزاره فاى
دوله عربيه
تمتلك
الجراءه
والصلاحيه
لمحاكمه
رئيسها او اى
احد من اقاربه
او حتى اى فرد
فى الحكومه
فاسرائيل
تنتهك كل
القوانين والاعراف
ولكنها لا
تستطيع ان
تنتهك شعبها
كما هو الحال
فى اوطاننا
العربيه فهل
نمشى على مبدا
فاذا بوليتم
فاستتروا فلم
نسمع عن اى
مخالفات لاى
من الحكام
العرب طبعا
لما يتمتعوا
به من الشرف
والفضيله
والعدل فلو
تمتلك الدول العربيه
نفس الاليات
للمحاسبه لن
تكون دوله اسمها
اسرائيل على
الخريطه
اسرائيل
ليست المكان
الامن
فالاستاذ
عماد جاد رئيس
تحرير
مختارات اسرائيليه
من وجهه نظره
ان هناك فساد
فى اسرائيل لكن
نسبته اقل من
الدول
العربيه مثل
مصر وغيرها من
الدول لكن
الفرق ان
اسرائيل بها
تماسك ولكن
فكره الحلم
الصهيونى
تراجع كثيرا
لاسباب عديده
اولا ان
اسرائيل نشات
نتيجه معاناه
اليهود فى
اوروبا
واضطهادهم
والان هم
مميزون فى
الخارج
فحكايه
الخلاص
بالهجره لم
يعد موجود كما
كان فى القرن
الماضى او فى
العهود النازيه
وثانيا ان
اسرائيل لم
ذلك المكان
الامن بسبب
انها فى حرب
دائمه
اسرائيل
واليات
المحاسبه
وكما
يوجد فساد فى
اسرائيل فهى
تتمتع باليات المحاسبه
الدائمه
للحكومه زى
اتهام شارون وابنه
واولمرت
وغيرهم لان
اهم ما فى
الفساد هو المحاسبه
وهو غير موجود
فى الوطن
العربى وذلك
لان النظام
الاسرائيلى
غربى والياته
غربيه
والفسده
الذين
يتحايلوا على
الحكومه تتم محاسبتهم
زى رئيس الحزب
الذى ثبت
توروطه
بالفساد وتم
سجنه لكن صعب
انهيار
اسرائيل بسبب
الفساد والا
انهارت النظم
العربيه ايضا
بسبب ما فيها
من فساد ايضا
فاسرئيل
تتمتع
بديمقراطيه كبيره
عكس الدول
العربيه
واسرائيل
بدات فى الضعف
بسبب الحروب
مثل حربها مع
حزب الله وهذا
الضعف لمشاكل
داخليه بدات
من ايام رابين
واتهام هو و
زوجته
بالفساد
الفساد
طبيعه للنظم
الراسماليه
والكاتب
والباحث امين
اسكندر يرى ان
طبيعه الكيان
الصهيونى
يعيش فى وسط
من القلق
والتوتر
والتهديد
الوجودى وحرب
لبنان
الاخيره فى مواجهته
مع حزب الله
جعلته قريبا
مع فكره
امكانيه
الهزيمه
والتفكيك وده
سبب فى مزيد
من التوتر
والهجره وعدم
الثقه فى
ممثليه من
الحكومه او
الكنسيت
وكذلك على
المستوى
الفردى الذاتى
هذه التوترات
والقلق
النفسى جعلته
فاقد الاتزان
والاستقرار
والفساد
المنتشر فى
اسرائيل ده
طبيعه عامه
لمعظم النظم
الراسماليه
يعنى الفساد
مش مقصور على
اسرائيل
وحدها لكن
اسرئيل قادره
على كشف تلك
المشاكل وده
ناحيه ايجابيه
وهناك نظم
كثيره تتعرض
لنفس المشاكل
لكنها لا
تكشفها مثل
النظم
العربيه وكان
يلجا الاسرائيليون
لوجود حاجز
مثل خط بارليف
والحواجز
التى يقيمها
فى الشارع
لتفصل بينه وبين
الفلسطينين
ولكنه اكتشف
انه قريب من
التفكك
والانهيار
ولكن اسرائل
لن تسقط سوى
بالحرب
والمواجهه
عشان نقول
هزيمه
الفساد
دوره هامشى
والكاتب
والباحث عبد
القادر
الفلسطينى
عبد القادر
ياسين من وجهه
نظره ان اى
نظام راسمالى
بذور فنائه فى
داخله
واسرائيل
شانها شان اى
نظام راسمالى
اخر تحمل بذور
الفناء فى داخلها
وهذه البذور
هى الفساد
الذى ينتشر فى
المجتمع وفى
شتى مناحى
الحياه ولكن
لا ينبغى ان نبالغ
فى تاثير هذا
الفساد على
الدوله
الاسرائيليه
وهو يتفق مع
سابقيه فى ان
انتشار
الفساد فى
الوطن العربى
اكبر من
اسرائيل ولا يجب
علينا
الاتكال على
ان الفساد
سيؤدى لانهيار
اسرائيل ولكن
لابد من
الاعتماد على
انفسنا وعلى
حلفائنا ولكن
الفساد يلعب
فى انهيار الدوله
دوراهامشيا
خصوصا ان
المجتمع
الاسرائيلى ديمقراطى
وعندهم حريه
تعبير عن
الراى وحلم الصهيونيه
بدا يخفت بسبب
انشغالهم
بمظاهر الحياه
فوهج المثل
والمبادئ
الصهيونيه
راحت وحل
محلها
الاستهلاك
الطرفى
السفيه
والامور تشيات
عندهم