صابرين تروي

 

توفيق الحاج

tawfiq51@hotmail.com
 

 

الحوار المفتوح العدد 34: 2\3\2007

 

ما أن شاهدت "صابرين وهي تروي كيف تناوب عليها جنود ‏عراقيون وتمتعوا

باغتصابها

حتى طفت على سطح ذاكرتي ‏الملتهب صرخة "مظفر النواب" التي يخص بها حماة

القدس 

أولاد ‏ال... هل تسكت مغتصبة..؟!!‏

كنا نعتقد إن أمر اغتصاب الحرائر في العراق موكل حصريا إلى ‏الجنود

الأمريكيين

ولم نفاجأ عندما طالعتنا الأخبار ذات يوم بما ‏فعله جندي أمريكي حيث عاكس

فتاة

وهاجم بيتها واغتصبها ‏بعدما قتل عددا من أهلها وأحرق الجميع وقد انكشف

الأمر

وبان ‏بعد شهور من وقوع الجريمة ربما بسبب وخز الضمير لزميل له ‏وقد انتهى

الأمر إلى صفقة مرتبة بين المدعي العسكري ‏والمحامي لتخفيف الحكم بحجة إن

الجندي كان مخمورا وقد ‏حكم أخيرا ب100عام سجن ولكني  لن أستغرب إن استئنف

‏الحكم وبرأت المحكمة الأمريكية في النهاية ساحة الجندي ‏وأدانت

المرحومة..!!‏

المثير في أمر  "صابرين "هو رد فعل حكومة المالكي الأسرع من ‏الصوت  والذي

أنكر

حصول أي اعتداء جنسي على الفتاة  ‏المطلوبة لجهات أمنية  وما حدث هو فبركة

إعلامية للنيل من ‏خطة بغداد..!!‏

وكأن من السهل جدا عند المالكي على فتاة عراقية أن تشترك ‏في لعبة ساذجة و

تعلن

على الهواء مباشرة أنها اغتصبت  ‏والسؤال كيف تطلب فتاة لجهات أمنية مع

ملاحظة

ربما فاتت ‏رهط المالكي أن اسم "صابرين الجنابي" هو اسم مستعار..؟!!‏

ويشاء الله لكي يظهر الحق أن يعترف أربعة جنود عراقيين بعد ‏يومين فقط

باغتصاب

أم عراقية في تلعفر تبلغ 51 عاما ولها ‏ثمانية أولاد .‏

بعد هذا وذاك هل يستغرب أحد أن يتحول أهالي المغتصبات ‏العراقيات إلى

عبوات

ناسفة شديدة الانفجار في مواجهة جنود ‏الاحتلال وأتباعه