|
|
إن الديموقراطية تعني حكم الشعب فمن وجهة نظر اسلامية بحتة
فالديموقراطية كفر و شرك لا محالة لأن الاسلام يعني العبودية لله و ليس للبشر الذين
يختارون من أنفسهم أربابا تعبد فيحكمون و يشرعون و يقننون ..
السؤال الذي أطرحه دائما هو عن ديكتاتورية الديموقراطية, هب أن الشعب أختار الاسلام
أو الشيوعية مثلا فلماذا يقف العالم الحر بقيادة أمريكا و أوروبا ضد هذه
الديموقراطية ؟؟
إن الديموقراطية السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية يرفضها الفلسطينيين مبدءا
كونهم مسلمين الا من يجهل الدين الاسلامي كنظام شامل و لذا فالدولة العلمانية في
بلد مسلم ما كما هو الحال في كل الدول الاسلامية ما هو الا استعمار أو أستحمار.
إستعمار لأن المفهوم الدخيل على الثقافة الاسلامية المسمى الأغلبية سيكون في صالح
المسلمين دائما أما الإستحمار فهو جهل هؤلاء المسلمين بالإسلام الحقيقي الكامل من
جهة و من جهة أخرى جهلهم أيضا بالملل و النحل الانسانية الأخرى من قومية و وطنية و
علمانية و رأسمالية و هلم جرا.
إن الاستحمار استراتيجية العالم الغربي و أداة لتحويل العالم الى النظام المنشود
تحت الراية الزرقاء مستفدين من ولاء الحكام لهم في العالم الإسلامي الذين يجعلون من
الشيوخ أدوات لتحقيق مئاربهم و بسط سلطتهم و هؤلاء يقومون بتشويه الاسلام و تغيير
أسسه و أهدافه كما يخلقون أجواء حرية السياسة ليكون هناك نوع من التنافس للوقوف في
وجه التيار الإسلامي الحقيقي المتمثل في جماعات أهل السنة و الجماعة الذين يرفعون
شعار التوحيد و الجهاد بقيادة القاعدة.
إن الذي يدرس هذه المسألة دراسة عميقة سيكتشف مدى قابلية هذا المجتمع الاسلامي
للتحول الى أعلى درجات الاشتراكية في النظام الاقتصادي كون الاسلام الصحيح ألد
أعداء قارون أو الرأسمالية مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاسلام و الليبيرالية لن
يلتقيا أبدا و لكن شيوخ السلاطين يستخدمون ألاعيبهم لنشر الاسلام الديموقراطي
الرأسمالي الذي يخدم دائما مصالح السلاطين و يرضي الأمريكان.
|
|