مشروع عقلنة العالم العربي 2 |
محمد
بوغابة
الحوار
المفتوح
العدد 107: 14\6\2007
قراءة
تركيبة
الكلمة في
اللغة
العربية أمر عجيب.
يبدو أن
الثقافة
العربية لم
تقرأ تركيبة
الكلمة بعد .
عبر تاريخنا
الطويل.
وعددنا
الهائل.
إذا كان
هذاالأمر
صحيح؟
ففي ذلك غرابة
كبيرة.
قرات معكم في
هذا الركن
الإلكتروني
الشامخ كلمات.
بل قرأت أهم
الكلمات التي
في علاقة
وطيدة مع
الإنسان..ومع
الإنسان
كيفماكان
نوعه
وبينت بجلاء
لا لبس فيه
ولا عليه بأنه
بالفعل تركيبة
الكلمة ليست
اعتباطية ولا
عشوائية بل
تتظمن أسرار
ما قد تكون هي
الدرر التي
تغنينا بها
طويلا دون أن
نعثر عنها
بعد.
قرأت كلمة
أخلاق.بحر.جبل.
عبقرية. إبداع
.شموخ.صمود.جلوس.
شجاع.مكان
زمان. عمر.
طبيعة.
علوم.كتاب..إلخ
يبدو هذا
النهج كفيل
بالمساهمة
بشكل فعال لعقلنة
العالم
العربي
والتخفيف من
حدة دغمائيتنا
..
لأن الكلمة
قادرة على لم
شمل العرب.
كلمة كلمة لها
نفس حروف ملكة
وهاته
المعادلة
اللغوية ليست
إعتباطية
وصدفة..بل إشارة
بليغة على أن
الكلمة ملكة
يصعب زحزحتها عن
عرشها الخالد.
وإذا عرفنا
كيف نقرأ
تركيبة
الكلمة في
اللغة العربية
التي في معظم
الحالات لا
تتعدى تركيبتها
ثلاثة
أحرف..سنجد
نسق معرفي
متكامل ومنظومة
فكرية مليئة
بفهم الحياة
وتشمل الحكمة
العالمية في
أبعد
تجلياتها.
وهذا المشروع
الرائع يصلح
كثيرا في مجال
ما يسمى حوار
الحضارات
intercultures
dialogue des
civilisationss
dialogue des
cultures du monde
وحوار
الحضارات
المطلوب بحدة
في العصر الحديث
يعني أن تبدي
كل أمة من أمم
الأرض أحسن
ماورثتت من
تاريخها مفيد
ونافع
للإنسان العالمي.
خصوصا وان
الحضارة
الحديثة في
أوجها و أصبحنا
نتحدث عن
العالم
المدشر
planéte village
تركيبة
الكلمة في
اللغة
العربية
تتظمن حكمة بليغة
تصلح لجميع
البشر..قد
نساهم مع
الإنسانية في
خلق بشر قادر
على مواجهة
الإبادات
والمجاعة
والتخلف
والفقر
والبطالة
والأمراض
والطوارء
ونساهم مع
الأمم
العالمية في
السموب
الإنسان إلى
نوع إنساني
أكثر تطور
وسعادة
ورفاهية وطول
العمرإلخ
|
|