|
لا بد من خصم قي كل الأماكن والدهور لابد من خصم ليس مهما أن نختاره
نحن أو يختارنا هو،فقد خاصمنا الأشرار والأخيار والبعثيين وأدعياء الدين ومجاهدي
الاحتلال برواتب الدرجات الخاصة من عرق جبين الاحتلال من النوع الإسلامي والدم
العربي النقي من الأصول الصومالية والفرعونية والبربرية من الدرجة الأولى...خصمنا
هذه المرة اخترناه نحن بإرادتنا من غير أن نعرفه بشحمه السمين ولحيته الخفيفة أو
الثقيلة من النواب متعددي الجنسية بطريقة منشار الدفع والسحب والحجز المرجع على
نفقة البطاقات التموينية مدفوعة الثمن معروضة للبيع في أسواق جميلة التجارية
المؤدية إلى المزدلفة والجمرات وزكاة الفطرة والأضاحي على الملاك الدائم من الثروة
البشرية العراقية .خصومنا يتخاصمون بينهم على طريقة خداعنا ،رجال أعمال لديهم
بطاقات تموينية ولهم بطاقات خطوط ملكية وجوازات سفر دبليو (ما) سية ودولارات
احتلالية .تفضلوا علينا وقبلوا قيادتهم لنا بطريقة بحبك يا حمار(عذرا).قال قائلهم
لوزير المال وهو يرتعد لماذا ترتفع رواتبنا ويفقر المواطنون؟ويقول آخر ارفعوا عنا
البطاقة التموينية ويقول ثالث الناصرية ورابع البصرة وخامس كركوك وسادس تفتت قلبه
عن الإقليم ، والوزير يتأمل تلك العبقريات التي لا تجيد أدب وفن وعلم الخداع أمام
الكاميرات الرقمية من ذوات الفلقتين المدرعتين بالعقول الإعلامية الكوازية .يتصدر
أكبرهم سنا الصف ولسان حاله يقول: إحنا صف الأول أحسن الصف ،لا ينطق عن الهوى ،ينظر
إلى المتخاصمين شزرا ،سعيدا بكل الخصومات المؤدية إلى الخداع ،فالأمور تسير على ما
يشتهي ..يعرف ماذا يريد ويفعل ما يريد فلطالما أعلن أن العود احمد ولكثرما أحب
عبارة عود على بدء والعودة من معتقداته ومتبنياته بعد أن عاد الفلسطينيون إلى
ديارهم التي باعوها وبعد أن قررت الحكومة العراقية دفع الإتاوات بسعر الكلفة إلى
دول الجوار البعيد والقريب ، لقد أتاه الله الحكمة ،أما الآخرين فسينهمكون في تحويل
ربع الإيراد النفطي إلى صندوق شبيه بصندوق مذكرة التفاهم الكوبونية لتوزيعها على كل
دولة يقيم فيها عراقي محتال أو مجازف أو ذو كرامة كنصيب له من الثروة التي خلفها له
أجداده منذ عصر الناس القرود وحتى عصر النيونيدرتال والكرومانيون في العراق الجديد
الخالي من السكر والكولسترول وسائر مفردات البطاقة التموينية حسب مقاييس النزاهة
التي اعتمدها البرلمانيون المنتخبون في زيادة الرواتب لأعضاء البرلمان والعاملين
معهم بحيث أصبح راتب الكتبة من العاملين في طباعة الوثائق ونسخها من غير شهادة عدل
مزورة يفوق راتب البروفيسور أبي الكيا البغدادي المنهمك بالإشراف على رسائل واطاريح
الماجستير والدكتوراه للحصول على شهادات جامعية لا تقدم ولا تؤخر في جلب الرزق.عليكم
أيها السادة النواب بقراءة المعوذتين خوفا من حسد الحاسدين.أما نحن فقد علمنا
آباؤنا منذ عصر فجر السلالات أن نحفظ سورة الواقعة بآياتها الستة والثمانين
لاستجلاب الرزق الحلال وبعد فلا شان لنا بشر حاسد إذا حسد لان المفلس في القافلة
أمين.
كل نائب ينوب مائة ألف في احتواء رزقهم لأنهم انتخبوه رغم أنهم لا يعرفونه.منهم من
تسبب في قتل مئة ألف دون أن يخاف الحسد لكن من لا يقرا القران لابد أن يقرا قول
القائل(إلى متى يبقى البعير على التل)..فهذا درس دكتاتوري عراقي ابلغ من حديث
النواب في محضر وزير المال وكبير النواب
|