|
قصة
قصيرة أخوات (إن وكان) |
طاهر
فرج الله
الحوار
المفتوح
العدد 35: 3\3\2007
لست
عالما بالفقه
ولستُ ضليعاً
بالعربية ،
فقد انصب
الفاعل وربما
اكسر الحال ،
ولا أفرق بين
خوات (إن)
وبنات عمها من
أخوات (كان) ،
فلطالما ترجيت
الآنسة (ليت)
طوال الليل
على أن أضم ما
بعدها ، ولكني
أفاجأ ببهية
الطلعة الآنسة
(أضحى) وقت
الفجر وهي
تلومني لعدم
اكتراثي للعادات
والتقاليد ،
التي ترتبت
عليها في بيوتات
القواعد
العربية
فتراني أبادر
بالاعتذار
متوسلا راجيا أن
تسامحني
وتغفر لي ،
عسى أن تسمح
باستعارة
شقيقتها
(أمسى) ، وما أن
ظهرت لي
بقوامها
الممشوق
وحسنها
المعهود ، حتى
أسأت لها
بالضغط عليها
لأقع في نفس
أخطائي ومتاهاتي
، فوقفت أمامي
محذرة مع كل أخواتها
وبنات عمها
اللواتي جئن
مسرعات
لمساعدتها ، من
بيت (لكن)
يتقدمهن عمهم
المستبد
الغاضب السيد
(المفعول
المطلق)
ليقولي لي ،
إياك إياك
التعرض
لبناني حتى
تكون جديراً بهن .