لنحتفل بعيد الحب |
حمزة
الوجدي
الحوار
المفتوح :
العدد82: 8\5\2007
هدية
حمراء تلك
التي أهداها
علماء
الوهابية لضحاياهم
المستمعين
لهم ولحديتهم
الملطخ بدماء
ضحايا
فتاواهم
التكفيرية.
حمراء لأنها رسمت
حدودا بينهم
وبين عالم
يحتفل بعيد حب
تغيب فيه
الحسابات السياسية
و الأحقاد
الدفينة.حمراء
لانها وضعت المحتفل
بعيد الحب في
دائرة
المحرمات
لتشبهه بالغرب
وبمعتقداته
وحمراء لانها
فصبت المسلم
عن محيطة
العالمي
القارئ
لمحتوى نص
الفتوى سيجد
أن المبررات اخطر
من الفتوى
نفسها فكيف
يعقل أن يكون
تشبهنا
بالغرب كفر
لأنه بدعة على
عاداتنا
وتقاليدنا
التي هي أصلا
خلاصة علاقاتنا
بالأخر
الكافر
والمسلم منه
وكيف يعقل أن
يكون تبادل
الهدايا محرم
لان النصارى
سيفعلون نفس
الشيء في نفس
اليوم الهده
الدرجة يصل كره
علمائنا
للنصارى
واليهود
ولهده الدرجة يريدوا
ان يفصلونا
عنهم .وهل يظن
هؤلاء أن لا حب
يجمع بين
أفراد
مجتمعاتهم
حتى يحرموا
اقتناء
الهدايا أم
أنهم كفروا
الحب قبل أن
يكفروا الاحتفال
به .
هده
الفتوى ليست
فتوى تنبيهيه
ا و للتذكير
بأحكام الدين
إنما هي دعوة
لكراهية
الآخر دعوة لرفض
الاختلاف
والانغلاق
على النفس
المريضة التي
تحاول أن تظهر
بمظهر الوصي
على الدين.لكن
أي وصاية هده
التي لا تقبل
التحاور ولا
تعرف إلا سلاح
التحريم
والتكفير وكيف
لهؤلاء أن
يقودوا امة هم
أصلا منعزلون
عنها ذهنيا
فهم في الماضي
ونحن في القرن
الواحد
والعشرين .
نصيحتي
في أخر الكلام
هي أن لا
تديروا
وجوهكم لهؤلاء
حتى لا تدركوا
كم هم متخلفون
عن ركب
الحضارة التي
يستغلونها
لنشر افكارهم
الظلامية
التعيسة التي
تحاول وضع القيود
على المشاعر
الجميلة التي
لولاها لما
وجدوا وسيلة
لنشر فكرهم
المتقادمهم
في سبات عميق
ظنهم ان
الولاء
والبراء
مايزال هو اطار
علاقتنا
بالعالم.افلا
تصرخوا في
ادونهم حتى
يستفيقوا
|
|