خطبة "ابو
بريص"
|
محمد
الرديني
الحوار
المفتوح
العدد 60: 5\4\2007
ايها الناس
اسمعوا جيدا
فاني مبعوث
جامعكتم العربية
وازف لكم
اخبار تسر
الخاطر.
لقد اجتمع
ممثلوا جميع
الطوائف في
العراق وقرروا
التصالح من
اجل عدم
السماح للقوى
الخارجية ان
تفكك وحدة هذا
الوطن وخلال
هذا الاجتماع
تم انتخاب
رئيس الحكومة كما
تم تشكيل
الوزارة من
جميع الاطياف
واصبح تاريخ
القتل على
الهوية جزءا
من الماضي
ونصحت وزارة
التربية
والتعليم
معدي المناهج
عدم الاشارة
الى تلك
المرحلة خوفا
على مشاعر الاطفال
والاولاد, كما
استحدثت
وزارة جديدة
باسم دعم دخل
الافراد
مهمتها صرف
رواتب
للعاطلين عن
العمل من جميع
الاعمار
وكذلك صرف
رواتب ثابتة
لطلاب
المدارس
والجامعات
ورواتب خاصة للمعاقين
واصبح من
الممكن
الاتصال باي
مسؤول بالدولة
ومناقشة
مشكلته دون
الاضطرار الى
ترتيب
المواعيد
بهذا الخصوص.
وبات من
السهل ان تنهي
كل معاملاتك
مع الجهات
الرسمية
بالتلفون, ولست
مضطرا بعد
اليوم ان ترى
رجال الشرطة
في كل مكان
لان لهم
مقراتهم
الخاصة, وليس
من المستبعد
ان تسمع ان
نسبة الجريمة
قد قارت الصفر
ليس بقوة
القانون ولكن
الناس
لايجدون
مبررا لارتكاب
الجرائم.
ويمكنك ان
تحاسب سائق الخافلة
التي تنتظرها
اذا تاحر
دقائق عن موعد
وصوله المقرر
الى حيث تنتظر
في محطتك كما
ستقرأ عن
اصحاب اللحى
الذين اصبحوا
قريبين من
الماموث الا
واحدا منهم
فقد ش ق عصى
الطاعة وظهر في
الجمعة
الماضية
لبخطب بي
الناس عن " ابو
بريص" الملعو
من قبل الله.
قال هذا
الملتحي بالحرف
الواحد:
"ابو
بريص حيوان
لعنه الله انه
حيوان خبيث ملعون
مبغض لاهل البيت بغض
عجيب بحيث اذا
قتلت واحدا لك
مائة حسنة
بشرط ان تقتله
بضربة واحدة وكل
حسنة بمقدار
السموات
والارض ولكنك
اذا قتلته
بضربتين فلك
فقط 3 حسنات.
وفي روا ية عن
الامام جعفر
الصادق كان
يجلس مع احدهم
وكان ابو بريص
على الحائط
يمد لسانه بين
الحين والاخر
فقال جعفر
الصادق لصاحبه
اتدري ماذا
يقول قال لا
قال يقول ان
سببتم
عثماننا
سببنا عليكم . انه
حيوان خبيث
ملعون ... بشكل
عجيب خبيث
ولولاحظت ان
جلده كانه
واحد مغضوب
عليه وبس يطالع
الواحد يتشاءم
منه
لانه محط صخب . ولو
رابت التماسيح
فهي لها نفس
جلد ابو بريص
ولكنك تشمئز منها
ولكن هذا
اخبيث تشمئز
منه لانه لعين
وملعون وبوم
النمرود ابن
كنعان حين
اراد ان يحرق النبي
ابراهيم كان
هذا الكلب
يذهب الى
الصحراء
ويجلب الحطب
ليرميها في
النار بعكس
الضفدعة ترى جلدها
محروق وهي
مؤمنة بالله
ففي يوم حرق
النبي
ابراهيم كانت
تروح الى
النهر وتعبأ
نفسها بالماء
وترمي نفسه
بالنار حتى
تطفأ النار عن
نبي الله
ابراهيم وهي
بذلك موالية
لاهل البيت
وقد افتوا
بكراهة قتل
الضفدعة ولكن استحباب
قتل ذلك
الخبيث.
الكلاب
والخنازير والقردة
حيوانات
مبغضة لاهل
البيت
ومعادية لاهل
البيت ......"
انتهى النص.
ملاحظة مهمة
جدا: انا
لاادعي هذا
القول ومن يريد
ان يسمع النص
بالكامل ليرسل
لي عنوان
بريده وانا
ابعث له النص
الكامل بكل
سرور.
|
|