مؤامرات
اعلامية
|
حمزة
الوجدي
الحوار
المفتوح :
العدد81: 4\5\2007
كلنا
نتايع برامج
التلفزيونات
العربية بعضنا
يفضل السياسة
والبعض الاخر
تعجبه الدراما
او اي منتوج اخر.المهم
في الامر هو
مضمون هدا
المنتج وبما
اننا نشتري في
منتوجاتنا
الاعلامية
المفضلة بارخص
الاتمان
وبالتحديد
بمجهود رمزي
يتمتل في
مشاهدة
الاعلانات
فاننا سنكون في
مكان الضعيف
عندما نطرح
موضوعا حول
ماهية المقدم
والهدف من
تمريره لنا.
ربما
لن استطيع
الان التحدت
عن البرامج
الترفيهية
لواقعنا
السياسي الدي
طرح نفسه بقوة
يجعل منه
موضوع الساعة ,كمتال
على هدا
اسطورة الراي
والراي الاخر
التي تتحفنا
بها قناة
الجزيرة من
خلال برنامجها
الشهير
الاتجاه
المعاكس .
اتحاه
المعاكس نعم
يوجد اتجاه
معاكس رغم انه
يقترب من
اللامعقول والامحسوس
فانه موجود
يجب علنا
الاستماع اليه
واحترامه!!! .نعم
موجود في
عواصم
الديقراطية
الغربية .يتحدت
بلسان عربي
ليلعن
الانظمة
والمتعاونين
معها وليربط
بينها وبين
الارهاب
الفقر
التعديب في
السجون
انعدام
الديمفراطية
هي الاسباب
المباشرة
للارهاب في
بلداننا!!!!!!!!! .والادهى
من دلك ان
نشاهد في نفس
اليوم ربورتاجا
من افغانستان
دعما للامان
والرفاهية
التي عادت
لاحدى مناطق
افغانستان
التي سيطرة عليها
حركة
الطالبان.اي
خطة هده التي
تحاك ضد
عقولنا, حركةترسل
الانتحاريين
الى شوارع مدن
دولتها
ليفجروا
انفسهم تصنع
الامن
والامان.وارهاب
سببه انظمة
سياسية
وتجاوزات
امنية!!!.ساتحدت
عن بلدي
المغرب .شباب
السبعينات لم
تكن حواراتهم
عن الرياضة او
الفن بل كان
حال السياسة
في بلدهم
اهتمامهم
الوحيد
فدفعوا التمن ,السجن
المعتقلات
عوملو
كالكلاب
استهدفو في اشرف
ما يملكون.لكنهم
في نفس الوقت
لم يكرهوا
اوطانهم
عادوا بعد ان
فاتهم قطار
الشباب وظل حب
الوطن ظل
الانتماء ولم
يحضر التعصب
وحب الانتقام .
ليس
الهاربين من
بلدانهم الى
برد اوربا
القارس من
سيعرف مفهوم
الارهاب
ومسبباته
فنقول لهم ادن
اتركونا ندبر
امورنا فلسنا
نحن من سيقول
لكم مادا
ستلبسون عند
تساقط الثلوج !!!
|
|