|
طاقية الحاج القطنية....طاقية
إخفاء صوفية |
|
 |
|
ابو
الكيا البغدادي
buday60@yahoo.com
الحوار المفتوح
العدد
255:
4\1\2008 |
|
|
ليس كل حاج يرتدي طاقية وليس كل حاج يخفي رأسه أو شعر رأسه الحليق عقب
عودته من الحج المبرور والسعي المشكور والرزق المقدور، وبالطبع لن
ينطبق القول التالي على كل الحجيج.
بدأ المسؤولون الحجاج بالعودة للوطن سالمين غانمين بعد أدائهم فريضة
الحج الواجبة لمرة واحدة في العمر والتي أداها بعضهم للمرة الرابعة على
التوالي،لا اعرف الامتداد الأفقي ولا العمودي لمدلول كلمة مسؤول لكنني
ارددها منذ عشرات السنين كما كان يردده أبي عن جدي ،المهم أن هؤلاء
الحجاج كلهم وجب عليه الحج أو استحباب الحج وجوبا على الأحوط وآية
العودة هي غطاء الرأس الذي يخفي ما كان أعظم اقصد من الشعر الطويل الذي
تركوه في الأرض الحرام في الشهر الحرام ،وتقاطر المهنئون يأتين من كل
حي أمين أو منطقة ساخنة أو محلة صحا فيها من صحا ،بعضهم يحمل معه خروفا
في صندوق سيارته ،بذات الطريقة التي يختطف فيها المساكين ،والبعض الآخر
يحمل معه صفيح زيت الطبخ أو كيس سكر أو رز من نفس الصنف الذي من
المفترض أن يصل عبر البطاقة التموينية وبعضهم يعجز عن حمل أي شيء معه
بسبب انقطاع البث المالي عقب انتهاء يوم النحر وعيد جز الصوف.البعض
القليل من الحجاج لا يضع على رأسه شيء مفضلا أن يراه الناس اقرعا ليظهر
للناس تاريخه الصبياني من خلال آثار ما تقادم من الطبرات والضربات
وأعمال الشغب الديمقراطي في عصور ما قبل الكتابة والقراءة الخلدونية
والحساب الفلكي الذي أتى به إلى الوادي المقدس .
لم يخبرني المعلم في المدرسة الابتدائية عن معنى طاقية الإخفاء ،لم أكن
أجرؤ فاسأل ولم يكن ليجيبني إن تجرأت لكنني متيقن من انه يعرف،على خلاف
معلمة المدرسة الابتدائية هذه الأيام التي قرأت للتلاميذ الحديث النبوي
الشريف (المؤمنُ كيِّسٌ فَطِن) قائلة (المؤمنُ كِيسُ قُطْنٍ)،وبعد عديد
السنين تمنيت أن تكون لي طاقية إخفاء لأهرب من الرفاق الحزبيين
البعثيين الذين يبحثون عن من يمنحونه شرف المساهمة في قادسية صدام
المجيدة ،سواءً كان فطنا كيسا أم صوفيا قطنيا .
يتمنى الكثير من الحجاج كما تمنيت من قبل أن تكون لهم طاقيات إخفاء
فتخفي أنفسهم ونواياهم وأموالهم التي لم يزكوها وذنوبهم التي لم يطلبوا
غفرانها وما تسببوا به من مظالم لغيرهم قبل حجهم هذا في عامهم هذا وما
تقدم من ذنوبهم وما تأخر.لا يمكن لهؤلاء أن يقبلوا بان تفوتهم فضيلة أو
رذيلة فهم السابقون السابقون لكل عظم عظيم ولحم شحيم وذنب اثيم
عادوا إلى مكاتبهم محلقي رؤوسهم ،والأغلب انه يعدون العدة للطواف
القادم بخمرة طاقية قطن لعام آخر لتصبح طاقية إخفاء للنوايا والمظالم
والمال الحلال والذبح الحلال للضحية العراقية بحجوزات الخطوط الجوية
العراقية في الوقت بدل النقدي الضائع خارج التغطية والمكان المؤدي إلى
مقدمات السطوح والخارج المغلق بفتوى تحريم السيكاير الأمريكية وتحليل
الحج العراقي تحليلا موضوعيا بشهادة الطاقية وبدلالة الحديث القطني
لإخفاء ذنوب الحج الوطني .
الصب تفضحه عيونه والحاج تخفيه طاقيته ،وبين الصبابة والحج الوطني قام
الداس يا عباس،فقد اقترح من اقترح أن يصير أمر الحج والحجيج الوطني من
مهام وزارة الحوار الوطني ،لتتفرغ الأوقاف لعملها في الحوار الوطني ،لان
الحج الوطني من ابرز مهام العمل السطحي و الخارجي في الطوق العراقي حسب
قواعد اللعب الشرعي الصوفي والقطني.
|
|
|
|
الموقع الفرعي في
الحوار المفتوح
ابو الكيا البغدادي
www.open-dialog.net\defaultARAbu-alkia.htm

اراء وتعليقات على الموضوع

http://opendialog.ourtoolbar.com/contact/ |
|
|
|
|
|