|
يتشدق البعض بأن السيستاني انقذ العملية
السياسية وله الفضل في ظهور الدستور ... بينما حقيقة الامر هي ان اول
من خرق الدستور حتى قبل كتابته هو السيستاني حينما سمح لنفسه في التدخل
بالعملية السياسية وهو مجرد مهاجر ايراني لايحمل الجنسية العراقية ،
ووفق كافة الاعراف والقوانين ممنوع على اي شخص اجنبي التدخل في شؤون
البلد الذي يقيم فيه ، بل أكثر من هذا السيستاني رفض قبول الجنسية
العراقية بعجرفة وغطرسة فارسية أهانة مشاعر العراقيين !
لاأدري كيف تسمح كرامة العراقيين الشيعة بأن يقرر مصيرهم شخص ايراني
يقبع في كهوف وسراديب النجف وهم يحلمون بتأسيس دولة حديثة متطورة تحقق
لهم احلامهم التي حلموا ؟!
ولاأعرف كيف ينظر شيعة الى انفسهم وهل يحترموها وهم يقادون من قبل شخص
اجنبي ايراني ولاؤه ليس للعراق ، وانما هو جزء من لوبي ايراني يخطط
لإبتلاع العراق وثرواته مستغلاً سذاجة الشيعة الدينية وطيبة قلوبهم ؟!
للاسف مشكلة شيعة العراق العرب ان قلوبهم ( فطيرة وساذجة ) وطوال
تاريخهم كانوا وجسرعبر عليه و ضحك عليهم رجال الدين وعناصر الاحزاب
الذين ينحدرون من اصول ايرانية وحققوا اطماعهم الفارسية بجثث وضحايا
شيعة العراق العرب !
علما يحيط بالسيستاني خلية خطرة جدا تابعة للمخابرات الايرانية يرأسها
ابنه محمد رضا السيستاني واقرباءه جواد السيستاني ومرتضى الكشميري ،
وكذلك حامد الخفاف ومهدي الكربلائي واحمد الصافي وهولاء جميعهم من اصول
ايرانية وحلقة فاعلة تتدخل مباشرة في عمل الحكومة والبرلمان وفق ما
يأتيها من أوامر المخابرات الايرانية !
ان المسؤولية الوطنية والدستورية تفرض على شيعة العراق اثبات وطنيتهم
وشرفهم برفض التدخل الايراني ومحاربة عملاء ايران مرجعية النجف
والاحزاب الشيعية وتطهير ارض الرافدين منهم .
تعليقات على الموضوع
ملاحظة
هامة:
ينشر التعليق مهما كانت وجهة النظر ونرجو كتابة عنوان الموضوع مع
التعليق كي يصل الى مكانه المناسب ويلغى فقط اذا كان خارج حدود
الاداب العامة
|