التغيرات
الجارية
في
البلــــــــــــــــــدان
العربيــــة
الاصلاح
بين
الديقراطية
والفقر *
*
العولمة
والتأثيرات
الايجابية
والسلبية على
الانظمة
العربية
*
الديقراطية
وحقوق
الانسان
تخط
هيئة التحرير
لمحة
قصيرة لوجهات
نظر متعددة:
مرت
على الدول
العربية في
التاريخ الحديث
تغيرات
كثيرة بحسب
تأثيرات الوضع
العالمي، ففي
القرن الماضي
عام 1916
نالت الدول
العربية
الاستقلال من
الاحتلال العثماني
، لتقع فريسة
الاحتلال
الاوروبي
وخاصة
الفرنسي
والبريطاني ،
وفي عام 1945 بدات
حركة جديدة سميت
بحركات
التحرر العربية
كجزء من حركات
التحرر
العالمية للخلاص
من
الاحتلال
وقوى
الاستعمار
الرأسمالي ،
كما سميت في
تلك المرحلة،
وذلك لوجود قوة
عظمى
"الاتحاد
السوفيتي"
التي قامت على
مبادئ
ماركسية لينينية،
وبغض النظر
على الخصوصية
والشعارات
للانظمة
الحاكمة في
البلدان
العربية فقد استوردت
اسلوب الحكم
في الاتحاد
السوفيتي وعاشت
في هذا او ذاك
البلد
ديكتاتوريات،
ولم يكن
خلافها عن
النظام
السوفيتي
بالجوهر
وانما
بالظاهر اي
تسمية الحزب
الحاكم، لان
اساليبها
واحدة في
ادارة
المجتمع " تحت
شعار التأميم
سبطر النظام
الحاكم على
الحياة
الاقتصادية للناس،
وبنا مؤسسات
نقابية تابعة
للنظام الحاكم
وتحت قيادته،
واحزاب في
جبهة وطنية ،
لا تخرج عن
الدور مرسوم
لها" وبعد
سقوط الدولة
العظمى
الاتحاد
السوفيتي ،
بدأت مرحلة
جديدة في
العالم، سميت
بعصر العولمة
وكان نصرا على
جميع
المستويات،
قد حققته
الدول
الاوروبية وعلى
رأسها
الولايات
المتحدة
الامريكية،
وكان له اثرا
كبيرا على
مجتمعاتنا في
كل النواحي فبدأت
الانظمة
العربية
لحماية نفسها
بالهجوم على
النمط
السوفيتي
"الشيوعي"
بتسيس الناحية
الاجتماعية
في النظام
السوفيتي
بحجة قيامها على
الالحاد،
وكان له اثرا
كبيرا على
الشعوب العربية
، لتبدأ مرحلة
جديدة الا وهي
فعل والرد
العكسي
للحركات من
اغلب الحركات
المسماة في
المرحلة
السابقة
بحركات
التحرر
العربية واللجوء
الى الدين
والهروب من
تحمل اي
مسؤولية تجاه
مرحلة سابقة،
وبعيدا عن
التفسيرات
العلمية
لهذه
الظاهرة، اما
اغلب الاحزاب
الشيوعية فقد
علقت الحدث
على المؤامرة
الامبريالية،
لتبقى رهن
التخلف بعيدة
عن الديالكتيك
وقوانين
التطور
الاجتماعي ،
وتنشأ قوى ليبرالية
ضعيفة، تطالب
بالديمقراطية
وقلب الانظمة
السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية
تنمو ببطء
شديد .
بالطبع
المجتمع
العربي له
خصائصه،فقدان
الثقة بالقوى
السابقة
وازدياد
الفقر في الدول
العربية، مما
جعل رجال
الدين
المتعصبين
"هم بعيدين كل
البعد عن
الدين والعلم
والحضارة" يلعبون
الدور الرئيس
في قواعد الحياة
الاجتماعية
في هذا البلد
او ذاك، واغلب
الانظمة
الحاكمة في
البلدان
العربية تقف
موقف الدعم
لهذا والعداء
للاخر وذلك
بسبب اختلاف
سياساتها ومصالحها،
ثم تأتي مرحلة
ما بعد احداث
سمبتمبر ،
واعلان الحرب
على
الارهاب،واختيار
الدول المتطورة
الحل العسكري
للقضاء على
الانظمة الديكتاتورية،
فقد تخطى خطر
رجال الدين
خارج حدود
بلادهم،
واصبحت الدول
الديكتاتورية
القائمة
عاجزة عن حل
هذه المشاكل،
بل على العكس
تماما تزيد
منهم قوة، ومن
ناحية ثانية
مازال نمو قوى
الليبرالية
ضعيف وعاجزة
عن اي تغيير
في بلدانها
كما حدث في
اغلب دول
اوروبا
الشرقية.
هيئة
التحرير