open dialog

 




ExactSeek: Relevant Web Search
open dialog








 

 

 

 

 



 
ذاب الثلج ... بان المرج (الضحية السورية)

معز محي الدين ابو الجدايل

اافتتاحية 07.10.2017

     

للنعد معا لاحداث الربيع العربي ، كيف انتقل من بلد الى بلد في المنطقة وكان على وشك القضاء على مايدعى بانظمة المنطقة كاملة مكملة.

وبالتأكيد  مع اندلاع الثورة السورية ونحن نراقب تطورات الوضع عن كثب ... كما هو ذوبان الثلج نكتشف ماحدث في دهاليز العواصف وغفوات الليل البارد.

مع اندلاع هذا الحدث العظيم ، ممن اثار الرعب لديه  وممن اثار الحماس لديه .. لكن الاطار العام كان الجميع مؤيدا للتغيير وعواصفه.

 في خبايا الليل، مع اشتداد عود العاصفة..... كانت  تحيط المخططات على شعوب المنطقة ، لغز موت رجال مخابرات الشرق الاوسط خلال اسبوع ، اذا دققنا في التواريخ نجد انهم جميعا قتلوا بظروف غامضة ، بعد تفجير مبنى الأمن القومي السوري بتاريخ 18 تمّوز 2012، ما اعلن عن وفاتهم من السوريين "وزيرالدفاع  ونائبه ورئيس مكتب الأمن القومي ورئيس خلية إدارة الأزمة" ،وفي بتاريخ 19 تمّوز 2012  وفاة رئيس المخابرات المصرية السابق "عمر سليمان".... راجع اسماء كبار رجال  المخابرات في المنطقة وموتهم في ظروف غامضة.

امام مهاترات الاعلام في المنطقة كما الثلوج وعواصفها غطت  الحقائق عن حدث مهم ، حدث ليس عن وفاة  اشخاص كما يقوم اعلام في المنطقة بالتركيز عليه في تحيليلاته ، وجعل هذه الاشخاص ابطالا في كرة القدم !.

سؤال مهم كنا نحاول ان نجيب عنه "هل جميعهم كانوا في اجتماع بمبنى الامن القومي السوري الذي تم تفجيرة وبظروف غامضة حتى الان!.

اذا كان بنعم هذا يعني امور كثييرة، ويفسر لنا صداقة مرة ثانية بين الاخوة الاعداء ، اتفاق محور سني شيعي بين القادة .... أما الناس او شعوب المنطقة  المحرومين من  العلم  ، من السهل جدا اللعب بعواطفهم .... هيجان عواطفهم هي ادواتهم!.

 مرت الاحداث ونحن نراقب عن كثب للاجابة عن هذا اللغز وفاة كبار رجال امن المنطقة ، فهل الله كان يحب شعوبه فقرر مساعدتهم بالخلاص منهم واثبات للناس  بمعجزاته انه مازال على قيد الحياة  بدون ارسال رسل جدد !؟. ام مرة ثانية لعبة اباليس الارض باسم السماء والها!؟.

 وسؤال اخر لماذا تنقل وسائل الاعلام في المنطقة  ابشع المناظر التي تحدث في سوريا ... علما ان قوانين العمل الصحفي تمنع ذلك .. لكن باسم فضح جرائم النظام وكسب التأييد العالم لحقوق شعب  بات الامر عاديا .... وانتشرت النميمة  والشائعات في بلدان المنطقة  وكل نظام يقول لشعبه "انظروا ما حل بالسوريين  من تشرد  وقتل... هو لاشيء اذا ما حصل في بلدنا" .. فهل كان اعلام انظمة المنطقة يقوم بدور توعية  شعوبه "تربيته كما يريد السلطان" أوكما  نطلف عليها عملية  ترويض. هكذا انقلبت المفاهيم كلها في بلدان تعاني من ضعف ثقافي وحضاري.

مع  مراقبة محور مسار تطور الثورة السورية  حيث بدأت التنظيمات الارهابية تنشط في سوريا وتنخرط مع المتظاهرين ومع تحول الثورة السلمية الى ثورة مسلحة بدأت تلك التنظيمات تحتل مواقع النظام في سوريا ، انظمة المنطقة ، تناقضات الادعاء بين الانظمة  السبب في ونشوء هذه التنظميات، مرة ثانية  قادتها انظمة المنطقة بعد نجاح عمليتها في ايقاف الشرطي الامريكي (لعبة المقاومة والارهاب ومقتل مليون عراقي) استخدام الرأي والرأي الاخر ، ليس فقط انه كان قد زاد من ضبابية الاحداث .. لكن تم القضاء على روح التغيير في المنطقة .

بين مؤيد لهذا او ذاك النظام. بدلا من ان تقوم شخصيات المعارضة ببناء والعمل على  بناء مؤسسات  مجتمع مدني وعلمية تحمي المواطن من جهله وثقافة العار التي يحملها .. بدأت تروج لهذا او ذاك الزعيم .... وكأنها اداة من ادوات الانظمة ضد شعوبها.

تحت راية اتفاقات السلام والهدنة  الموقعة بين الفصائل والنظام السوري ....التي بدأت واضحة المعالم   مع الاتفاق الروسي التركي ، تهجير المتمردين وعوائلهم من كل بقاع  سوريا الى ادلب له دلائله !. المرحلة الاخيرة من الاحداث "الحرب على الارهاب" .... وكل دول المنطقة اجتمعت على محاربة الارهاب التي صنعتها بعد ان تغلغلت باسم الثورة السورية .. وقضت على براعمها ... اليوم تركيا تشرع في عملية عسكرية في إدلب السورية. الثورة السورية مستمرة بالرغم من  ان دفنها وهي حية واضحا للجميع...  الشعب السوري كالخرفان ذبح في اضحى التغيير ، قصة ابراهيم وابنه اسماعيل مازالت تعيش في حاضرنا ... والتاريخ يعيد نفسه بحيثيات جديدة.

 

 

 


 

الاعلانات

 

معز محي الدين ابو الجدايل




ارشيف المقالات



احدث الاخبار

كتب ودراسات  




 

 

 

الصفحة الرئيسية للكاتب